الائتلاف لمناهضةالعنصرية

עברית   |   عربي  |  English

 

أخبار ونشاطات


 

الائتلاف لمناهضة العنصرية يدعوكم/ن مؤسسات وناشطين مستقلين للانضمام لنشاطاته

 

 

الرئيسية - أخبار

رسالة إلى رئيس بلدية القدس لمعاقبة رجال الامن المعتدين على الطالبة الكيلاني

 المحامية طال رفيف: واضح أن التفتيش هدف إلى اهانة الكيلاني فلو كان هنالك أي خطر أمني لتم تفتيشها في الحال.
 المحامي نضال عثمان: نحيي شجاعة الكيلاني وندعو إلى التصدي لمظاهر العنصرية .

نشر اول : 24/08/2016   أخر تحديث: 29/08/2016


قدّم يوم الأربعاء 23/08/2016 المركز الإصلاحي للدين والدولة والائتلاف لمناهضة العنصرية شكوى رسمية إلى بلدية القدس في أعقاب الحادث العنصري والتنكيل الذي تعرضت له طالبة الفن في بتسلئيل حنان الكيلاني بتاريخ 19.7.16.

وطالبت محامية المؤسستين، طال رفيف، من بلدية القدس ورئيسها نير بركت التحقيق في الحادث واستخلاص العبر المناسبة، منها طرق تعامل الأمن من المواطنين العرب، قبيل التوجه إلى مسارات قضائية أخرى.

وأوضحت رفيف تفاصيل الحادث قائلة بأن الكيلاني توجهت إلى مكان تعليمها وهي تحمل حقيبة سفر، كأي طالب، وأثناء تواجدها في القطار الخفيف تحدث بالهاتف باللغة العربية، الأمر الذي اثار حفيظة مسافرة يهودية التي طلبت إلى مجندة فحص "الفتاة العربية" فقط لأنها تحدث بالعربية وتحمل حقيبة سفر. المجندة لم تطلب من الكيلاني هويتها كما هو المتبع، بل طلبت اليها مغادرة القطار للفحص! وكل محاولات الكيلاني الشرح للمجندة أنه من حقها استكمال سفرها وستخضع للفحص حال وصولوا إلى المحطة المركزية وليس في المحطة القريبة باءت بالفشل.

الأمر لم ينتهي عند هذا الحد، فقد ارغمت المجندة، بمساعدة رجال أمن القطار، الكيلاني على النزول في المحطة التالية، وقاموا بتفتيش جسدها علنيًا بصورة مهينة، وسط متابعة ركاب القطار الخفيف الذي صفقوا لرجال الأمن على هذا الإنجاز! في المقابل قامت راكبتان بالدفاع عن الكيلاني وتوثيق الحدث بواسطة الهاتف النقال ونشره لاحقًا على الفيسبوك الأمر الذي أظهر مدى بشاعة التعامل معها.

وعززت رفيف طلبها من بلدية القدس بالقول أنّ ما حدث مع الكيلاني يعد مسًا سافرًا بقانون حرية الإنسان وكرامته، كما ويعد مسًا بقانون الصلاحيات لأجل الحفاظ على امن الجمهور وقانون عدم التمييز في الحصول على خدمات.

وأوضحت رفيف  على أنه كان يتوجب على رجال الأمن أن يقوموا بالموازنة ما بين أمن الجمهور وبين حرية الإنسان وكرامته، الأمر الذي لم يقم به رجال الأمن، خاصةً وأنّ الفحص تم في محطة أخرى، وليس في الحال، مما يؤكد أن التفتيش هدف إلى اهانة الكيلاني وليس إلى فحص مدى خطورتها التي تستوجب في هذه الحالة الفحص الفوريّ.

وفي تعقيبٍ لها، قالت المحامية رفيف أنه كان يتوجب على رجال الأمن، وقبيل استغلال صلاحياتهم الكاملة، اخضاع الحالة للمنطق، فلا يعقل أن الحديث باللغة العربية الرسمية سيكون سببًا لطرد مواطن من القطار وإذلاله بالطريقة التي ذكرت.

وأضافت رفيف أنه بالإضافة إلى هذه الرسالة توجهت الكيلاني بشكوى رسمية إلى الشرطة مطالبين من خلال محاسبة رجال الأمن على أمل ألا يتكرر هذا الحادث العنصريّ مستقبلا.

بدوره، أكد المحامي نضال عثمان، مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية، على شجاعة الكيلاني في مواجهة العنصرية طالبًا عدم التواني في رفض هذه المظاهر وملاحقتها قضائيًا وقانونيًا. وقال عثمان بأن الائتلاف على استعداد لتقديم المشورة والمساعدة في المجال في حال توجه المتضرر لهم.