الائتلاف لمناهضةالعنصرية

עברית   |   عربي  |  English

 

أخبار ونشاطات


 

الائتلاف لمناهضة العنصرية يدعوكم/ن مؤسسات وناشطين مستقلين للانضمام لنشاطاته

 

 

الرئيسية - أخبار

في استطلاع جديد للائتلاف لمناهضة العنصرية: إسرائيل تمأسس العنصريّة

 استطلاع جديد حول العنصرية في إسرائيل (2018)

نشر اول : 21/03/2018   أخر تحديث: 21/03/2018


أكثر من 90% من المجتمع في إسرائيل يعتقد أنّ المؤسسات المختلفة في إسرائيل لا تقوم بدورها بشكل كافٍ (46%) أو لا تقوم بأي شيء (45%) لمناهضة العنصرية في إسرائيل، كما وأنّ 71% من المجتمع في إسرائيل يعتقد أن تصريحات السياسيين ورجال الدين تدفع إلى تطرفٍ في النقاش في الحيّز العام- هذه اهم النتائج التي خلص إليها استطلاع جديد قام به معهد الأبحاث "رافي سميث"، ونشر اليوم الثلاثاء، من قبل الائتلاف لمناهضة العنصرية بالشراكة مع صندوق "فريدريخ ابيرت"، بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنصرية والذي يحيه العالم غدًا.

تُظهر نتائج الاستطلاع صورة قاتمة بكل ما يتعلق في المجتمع بإسرائيل. رغم أنّ ذات المعطيات تقريبًا أظهرها استطلاع عام 2016، حيث ايضًا في هذا الاستطلاع قرابة نصف المشاركين في الاستطلاع (47%) يعتقدون أن المجتمع في إسرائيل عنصريّ أكثر مقارنة بما قبل انتخابات 2015.

وفق نتائج الاستطلاع، والذي شارك به 500 مستطلع (400 يهود و-100 عرب)، الإحساس العام أنّ إسرائيل تتجه نحو مأسسة العنصرية. معظم النتائج كانت مطابقة للنتائج التي عرضت في الاستطلاع السابق مع تغييرات طفيفة فيما يتعلق بالعنصرية تجاه مجتمعات مختلفة في إسرائيل.

وفق الاستطلاع، فأن نسبة العنصرية الأكبر موجه ضد العرب وطالبي اللجوء في إسرائيل (76%)، تلا ذلك القادمين الجدد من اثيوبيا (72%)، وفيما بعد الحرديم والمجتمع المثلي الذي يعانون من 65% من العنصرية. في أسفل القائمة نجد أن 43% من المجتمع في إسرائيل يعتقد أنّ (43%) من اليهود من أصل شرقي يعانون من العنصرية وأنّ (39%) من النساء تعاني من العنصرية. إلى ذلك، يعتقد 35% من المجتمع أنّ اليهود متحدثي الروسيّة يعانون من العنصريّة وفقط 22% من المجتمع يعتقد أنّ هنالك عنصرية موجه ضد اليهود الأشكناز.

وأظهر الاستطلاع ايضًا، كما استطلاع عام 2016، أنّ واحد من كل أربعة إسرائيليين، وجهت ضدهم في العام الأخير تصريحات عنصرية أو ممارسات عنصرية.

كما وأظهر أنّ قرابة ثلثا المجتمع يعتقد أنّ العالم الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي تدفع نحو تطرف النقاش في الحيّز العام الإسرائيلي، وهذا معطي أقل من المعطى الذي أظهره استطلاع عام 2016 (في حينه قال معظم المستطلعين أنّ العالم الافتراضي يعكس النقاش القائم أصلا في الحيّز العام).

وفق الاستطلاع يظهر أنّ النساء قادرات على تمييز مستوى العنصرية أكثر من الرجال، خاصة فيما يتعلق بالعنصرية الموجهة ضد النساء: 45% من النساء يعتقدن أنّ هنالك عنصرية موجهة ضدهن بشكل كبير جدًا أو بشكل كبير، مقابل 28% من الرجال.

إلى ما ذكر أعلاه، يظهر وفق الاستطلاع أنّ هنالك فرق بين مستوى العنصرية عندما تم تقديرها من قبل العلمانيين والمتدينين. على سبيل المثال 82% من المستطلعين العلمانيين أكدوا أنّ هنالك عنصرية موجه ضد طالبي اللجوء مقابل 62% من المتدينين. فيما يتعلق بالعنصرية ضد الحريديم التقدير كان عكسيًا- 90% من المتدينين يعتقدون أنّ هنالك عنصرية موجهة ضد الحريديم مقابل 63% من العلمانيين.

الخلاف بالتقدير نجده ايضًا عند المستطلع آرائهم من القدامى في المجتمع مقابل القادمين الجدد. القدامى قدروا مستوى العنصرية أعلى في معظم الأسئلة عدا عن العنصرية تجاه اليهود القادمين من الاتحاد السوفيتي سابقًا، الذين اجابوا بطريقة معاكسة بدورهم: 51% من اليهود من أصول روسية اعتقدوا انّ هنالك عنصرية موجهة ضدهم مقابل 31% من اليهود القدامى اعتقدوا ذلك.

في تعقيبٍ له على المعطيات قال المحامي نضال عثمان، مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية: "المعطيات مؤشر خطير عن مستوى العنصرية في إسرائيل، إلا أننا قادرون على التمييز وفقها بين العنصرية المنتهجة من قبل الفرد ومن قبل المؤسسة.

نقوم حاليًا بدراسة معطيات الاستطلاع بصورة مُعّمقة لتطوير خطة عمل للتعامل معها مقابل المجتمعات المختلفة في إسرائيل أخذًا بعين الاعتبار مستوى الوعي للمجموعات المختلفة، مستوى الإنكار، وحجم الظاهرة.

من المؤسف أنّ المجتمع في إسرائيل لا يشعر بأي استثمار من قبل المؤسسةـ بكافة أذرعها، لمناهضة العنصرية، ويتهم السياسيين ورجال الدين بالتحريض وبث الكراهية والمساهمة السلبية لمؤشر العنصرية في إسرائيل.

نناشد الجمهور عامة بالانضمام إلينا لمواجهة العنصرية. من غير المعقول أن نبقى لا مباليين ونشاهد ما يحدث دون تحرّك، علينا اتخاذ خطوات فعليّة سوية لمناهضة العنصرية".